1 ( أنت عندي مثل ابن سبرايَ منه ** الداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ )
( ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّي ** ك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ )
( ولأهل الصفاء ما منهم الآن ** لٌ إذا دعوتُ يُجِيبُ )
4 ( ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّ ** الشّمل يومًا ولا الفراقِ تطيبُ )