فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 679

1 ( أنت عندي مثل ابن سبرايَ منه ** الداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ )

( ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّي ** ك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ )

( ولأهل الصفاء ما منهم الآن ** لٌ إذا دعوتُ يُجِيبُ )

4 ( ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّ ** الشّمل يومًا ولا الفراقِ تطيبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت