6 ( وحنّ إليه الجذع شوقًا وإننا ** من الجذع أولى أن نحن وأن نجوى )
6 ( فأي فؤاد لم يهم في وداده ** وأية نفس لا تزال به نشوى )
6 ( ولما شكى العافون ما حل عندما ** بأنيابها عضّتهم ألسنة السنوا )
64 ( دعا فاستهل الغيث سبعًا بصيب ** مريع سقى سفل المنابت والعلوا )
65 ( فأينعت الأثمار فيها وأخرجت ** غثاء من المرعى لأنعامهم أحوى )
66 ( وعم العباد الخصب وأنجاب عنهم ** بدعوته البأساء والقحط واللأُوا )
67 ( أتى ناسخًا دين اليهود وشرعه ** النصارى وأحيا بالحنيفة الفتوى )
68 ( فما لغلاة السبت أبدوا جحوده ** عنادًا وفي التوراة أنباؤه تروى )
69 ( وما للنصارى أنكروا بعثة الذي ** بأخباره الانجيل قد جاء مملوا )
70 ( فبعدًا لكم أهل الكتابين إنكم ** ضللتم على علم وآثرتم الأهوا )