7 ( صغار معالي المرتضى تملأ الفضا ** فقس أي حد جامع لضخامها )
7 ( تزاحمن في فكري إذا رمت نظمها ** فتحجم أقلامي لفرط ازدحامها )
7 ( أأنعته بالعلم وهو عبابه ** فسائِلْه عن أمواجه والتطامها )
74 ( أو الكرّ والإقدام هو هزبره الغضوب ** فما العبسي وابن كدامها )
75 ( أو الجود وهو السحب منهلة أو البلاغة ** وهو المرتقي في سنامها )
76 ( هو الحبر قوّام الليالي تحنّثًا ** وفي وقدات القيظ خدن صيامها )
77 ( شمائل مطبوع عليها كأنها ** سجايا أخيه المصطفى بتمامها )
78 ( حنانيك مولى المؤمنين وسيد المنيبين ** والساقي بدار سلامها )
79 ( أبثك شكوى لوعة وصبابة ** يهيجها بالليل سجع يمامها )
80 ( فلي قلب متبول ونفس تدلهت ** بحبك يا مولاي قبل فطامها )