1 ( وقفتُ أُجيلُ الطرفَ في روضِ حُسنها ** ويَمنعُني من طَرفها مُرهفٌ عضبُ )
( وما برحت تصبي فؤادي وهل فتىً ** تغازله تلك اللِّحاظ ولا يَصُبو )
( وراحت تُريحُ القلب من زفراته ** بطيب حديثٍ عنده يقف الرَّكبُ )
4 ( فما راعها إلاَّ سُقوطُ قِناعِها ** وطُرَّتُها في كفِّ ريح الصَّبا نَهْبُ )
5 ( هنالك أبصرتُ المُنى كيف تُجتنى ** وكيف يَنال القلبُ ما أمَّل القلبُ )
6 ( فللَّه يومٌ ساعَفَتْنا به المُنى ** وطابَ لنا فيه التَّواصلُ والقُربُ )