4 ( ذلَّت وأذعَنتِ الأباةُ لمجدِه ** إذعانَ هائِبها لبأس مَهيبها )
4 ( يا أيُّها الشهمُ الذي سَبقَ الورى ** ببعيدِ غاياتِ العُلى وقَريبها )
4 ( جُزتَ السماء بمُرتقىً قد قصَّرتْ ** عن أن تَنالَ عُلاه كفُّ خَضِيبها )
44 ( وحويتَ إبَّانَ الشَّباب مَفاخرًا ** لم يحوِها شيبٌ أوانَ مَشيبِها )
45 ( لله دَرُّكَ من جَواد ماجدٍ ** ضحكت به الآمالُ بعد نَحيبها )
46 ( وإليكها غرّاءَ تستلبُ النُّهى ** بأوانسِ الألفاظِ دونَ غَريبها )
47 ( وافتكَ تشرحُ شوقَ نَفسي عندما ** حنَّت إلى لُقياكَ حَنَّة نِيبِها )
48 ( قايسْ بها الأشعارَ في حُسنٍ تجدْ ** شعرَ المحبِّ يفوقُ شِعرَ حبيبِها )
49 ( واسلمْ ودُم في نعمةٍ طولَ المدى ** تختالُ من أبرادِها بقَشِيبها )
50 ( ما رنَّحتْ ريحُ الصِّبا زهرَ الرُّبى ** أو غرَّدت ورقاءُ فوقَ قضِيبِها )