3 ( تُريكَ زُؤامَ الموتِ لحظةُ بأسِه ** وماءُ الحَيا من جُود كفَّيه أسكوبُ )
( هو الأبلجُ الوضَّاحُ فوقَ جبينه ** ضياءٌ من النُّور الالهِّي مكتوبُ )
( حفيٌّ باكرام النَّزيل إذا أوى ** إلى سُوحه آواه أهلٌ وترحيبُ )
4 ( فتىً ثُقلت أيدي نَداه على الطُّلى ** فأطَّت كما أطَّت لاعبائِها النيبُ )
5 ( أقام عمادَ الملك بعد ازوراره ** فأمسى له نصٌّ اديه وتطنيبُ )
6 ( أتربَ المعالي والعَوالي وربَّها ** ومن ضاق في عَلياه وصفٌ وتلقيبُ )
7 ( شكوتُك حالًا قد أتاحت ليَ الجوى ** فهل أنت مُشكٍ أم لحظِّيَ تتبيبُ )
8 ( أعيذك أن أمسي وفي النَّفس حاجةٌ ** ومن دون ما أرجوهُ همٌّ وتعذيبُ )
9 ( أراني لَقىً لا يَرهبُ الدهرَ سطوتي ** عدوٌّ ولا يَرجو نواليَ محبوبُ )
40 ( فحاشاكَ أن ترضى لشِبلكَ أن يُرى ** وقد نشِبتْ للدهر فيه مخاليبُ )