1 ( فما دَمعِي علَى الأطلال وقفٌ ** ولا قلْبي معَ الظُّعُنِ الغَوادي )
( ولا أبْقى جلالُ المُلْكِ يَوْمًا ** لِغيرِ هَواهُ حُكْمًا في فُؤادِي )
( أُحِبُّ مَكارِمَ الأخْلاقِ مِنْهُ ** وأعْشَقُ دَوْلَةَ المَلِكَ الجَوادِ )
4 ( رَجَوْتُ فَما تَجاوَزَهُ رَجائِي ** وكانَ الماءُ غايَةَ كُلِّ صادِ )
5 ( إذا ما رُوِّضَتْ أرْضِي وساحَتْ ** فما معنى انتجاعِي وارتيادِي )
6 ( كَفى بندى جلالِ المُلْكِ غَيثًا ** إذا نزحَتْ قرارَةُ كُلِّ وادِ )
7 ( أمَلْنا أيْنُقَ الآمالِ مِنْهُ ** إلى كَنَفٍ خَصِيبِ المُسْتَرادِ )
8 ( وأغنانا نداهُ على افتقارٍ ** غناءَ الغيثِ في السنَّةِ الجمادِ )
9 ( فَمَنْ ذَا مُبْلِغُ الأمْلاكِ عَنَّا ** وسُوّاسِ الحواضِرِ والبوادِي )
0 ( بأنَّا قدْ سكنَّا ظلَّ ملكٍ ** مَخُوفِ البأسِ مرجوِّ الأيادِي )