2 ( وَالْقُرْطُ فِي حُرَّةِ الذّفْرَى مُعَلَّقَةٌ ** تباعدَ الحبلُ منهُ فهوَ يضطربُ )
( تلك الفتاةُ التي علِّقتُها عرضًا ** إنّ الكريمَ وذا الإسلامِ يُختلَبُ )
( لَيَالِيَ اللَّهْوُ يَطْبِينِي فَأَتْبَعُهُ ** كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ )
4 ( لاَ أَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبلِي جِدَّةً أَبَدًا ** وَلاَ تُقَسِّمُ شَعْبًا واحِدًا شُعَبُ )
5 ( يَعْلُو الْحُزُونَ طَوْرًا لِيُتْعِبَهَا ** بِهِ التَّنَآئِفُ وَالْمَهْرِيَّةُ النُّجُبُ )
6 ( مُعَرِّسًا فِي الصُّبْحِ وَقْعًتُهُ ** وسائرُ السَّيرِ إلاّ ذاكَ منجذبُ )
7 ( أخا تنائفَ أغفى عندَ ساهمةٍ ** بأخلقِ الدَّفِّ منْ تصديرها جلبُ )
8 ( تشكو الخشاشَ ومجرى النِّسعتينِ كما ** أنَّ المريضُ إلى عوّادهِ الوصبُ )
9 ( كَأّنَّهَا جَمَلٌ وَهْمٌ وَمَا بَقِيَتْ ** إِلاَّ النَّحِيَزةُ وَالأَلْواحُ وَالْعَصَبُ )
0 ( لا تشتكى سقطةٌ منها وقدْ رقصتْ ** بِهَا الْمَفَاوِزُ حتَّى ظَهْرُهَا حَدِبُ )