3 ( سَبَارِيتَ إِلاَّ أَنْ يَرَى مُتَأَمِّلٌ ** قنازعَ إسنامٍ بها وثغامِ )
( وَمْنْ رَمْلَةٍ عَذْرَآءَ مِنْ كُلِّ مَطْلَعٍ ** فَيَمْرُقْنَ مِنْ هَارِي التُّرَابِ رُكَامِ )
4 ( وكمْ نفَّرتْ منْ رامحٍ متوضِّحٍ ** هجانِ القرى ذي سفعةٍ وخدامِ )
5 ( لَيَاحِ السَّبِيبِ أَنْجَلِ الْعَيْنِ آلِفٍ ** لَمَا بَيْنَ غُصْنٍ مُعْبِلٍ وَهُيَامِ )
6 ( ومنْ حنشٍ ذعفِ اللُّعابِ كأنَّهُ ** عَلَى الشَّرَكِ الْعَادِيِّ نِضْوُ عَصَامِ )
7 ( بأغبرَ مهزولِ الأفاعي مجنَّةٍ ** سَخَاوِيَّةٍ مَنْسُوجَةٍ بِقَتَامِ )
8 ( وكمْ خلَّفتْ أعناقها منْ نحيزةٍ ** وَأَرْعَنَ مِنْ قُودِ الْجِبَالِ خُشَامِ )
9 ( يشبِّههُ الراؤونَ والآلُ عاصبٌ ** على نصفهِ منْ موجهِ بحزامِ )
40 ( سماوةَ جونٍ ذي سنامينِ معرضٍ ** سَمَا رَأْسُهُ عَنْ مَرْتَعٍ بِحِجَامِ )
4 ( إليكَ ومنْ فيفٍ كأنَّ دويُّهُ ** غناءُ النَّصارى أو حنينُ هيامِ )