4 ( فالله يفعل ما يشاء بخلقه ** وجميع ما يجري لنا بقضائه )
4 ( فاستعد من ريب الزمان بصاحب ** تعدي فضائله على عدوائه )
4 ( واشك الزمان إلى شهاب الدين كي ** يبدي رياض الخصب في شهبائه )
44 ( ونداه ناد فإن أندية المنى ** مخضرة الأكناف من أندائه )
45 ( وهو الشهاب حقيقة فالفضل من ** أنواره والطول من أنوائه )
46 ( كالشمس في آرائه كالغيث في ** آلائه كالصبح في لألائه )
47 ( لله راحته ففيها راحة ** لمؤمليه ومرتجي نعمائه )
48 ( فعداته يغنون من إعطابه ** وعفاته يحيون من إعطائه )
49 ( يغضي حياء والمهابة كلها ** في أنفس الأعداء من إغضائه )
50 ( ويغض عينا للوقار ونوره ** لتغض عين الشمس دون لقائه )