الصفحة 11 من 486

4 ( فالله يفعل ما يشاء بخلقه ** وجميع ما يجري لنا بقضائه )

4 ( فاستعد من ريب الزمان بصاحب ** تعدي فضائله على عدوائه )

4 ( واشك الزمان إلى شهاب الدين كي ** يبدي رياض الخصب في شهبائه )

44 ( ونداه ناد فإن أندية المنى ** مخضرة الأكناف من أندائه )

45 ( وهو الشهاب حقيقة فالفضل من ** أنواره والطول من أنوائه )

46 ( كالشمس في آرائه كالغيث في ** آلائه كالصبح في لألائه )

47 ( لله راحته ففيها راحة ** لمؤمليه ومرتجي نعمائه )

48 ( فعداته يغنون من إعطابه ** وعفاته يحيون من إعطائه )

49 ( يغضي حياء والمهابة كلها ** في أنفس الأعداء من إغضائه )

50 ( ويغض عينا للوقار ونوره ** لتغض عين الشمس دون لقائه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت