الصفحة 4 من 408

البحر: كامل تام ( أقَنَاعَةً ، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ ، ** بدنوِّ طيفٍ منْ حبيبِ ناءِ ! )

( بأبي وأمي شادنٌ قلنا لهُ: ** نَفْدِيكَ بِالأمّاتِ وَالآباءِ )

( رشأ إذا لحظَ العفيفَ بنظرةٍ ** كانتْ لهُ سببًا إلى الفحشاءِ )

4 ( وَجَنَاتُهُ تَجْني عَلى عُشّاقِهِ ** ببديعِ ما فيها من اللألآءِ )

5 ( بِيضٌ عَلَتها حُمْرَةٌ فَتَوَرّدَتْ ** مثلَ المدامِ خلطتها بالماءِ )

6 ( فكأنما برزتْ لنا بغلالةٍ ** بَيْضَاءَ تَحْتَ غِلالَةٍ حَمْرَاءِ )

7 ( كيفَ اتقاءُ لحاظهِ ؛ وعيوننا ** طُرُقٌ لأسْهُمِهَا إلى الأحْشاءِ ؟ )

8 ( صَبَغَ الحَيَا خَدّيْهِ لَوْنَ مدامعي ** فكأنهُ يبكي بمثلِ بكائي )

9 ( كيفَ اتقاءُ جآذرٍ يرميننا ** بظُبى الصّوَارِمِ من عيونِ ظِباءِ ؟ )

0 ( يا ربِّ تلكَ المقلةِ النجلاءِ ، ** حاشاكَ ممَّا ضمنتْ أحشائي ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت