1 ( يَا صَاحِبَ الجَدَثِ الغَرِيبِ وَدُونَهُ ** خطرٌ يُعَدُّ مسافةً في نائهِ )
( ذَكَرَ الغَمَامُ عَلَى ثَرَاكَ عَلاَقةً ** تَجْري بِهَا العَبَرَاتُ مِنْ أَنْوَائهِ )
( وَتَنَفَّسَتْ فِيهِ الرِّيَاحُ مَرِيضَةً ** من حرِّ نارِ الحُزنِ أو برحائهِ )
4 ( فلقدْ جفوتُكَ رهبةً ولربمَا ** هجرَ الصديقُ وأنتَ في أحشائهِ )