البحر: وافر تام ( ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ ** لعزَّةَ إذْ أجدَّ بها الخروجُ )
( بضاحي النَّقبِ حينَ خرجن منهُ ** وخلفَ متونِ ساقتها الخليجُ )
( رأيتُ جمالها تعلو الثّنايا ** كأنَّ ذرى هوادجها البُروجُ )
4 ( وَقَدْ مَرَّتْ عَلَى تُرَبَانَ تُحْدى ** لها بالنَّعْفِ مِنْ مَللٍ وَسيجُ )
5 ( رأيتُ حدوجها فظللتُ صبًّا ** تهيّجني مع الحزنِ الحدوجُ )
6 ( إذا بصرتْ بها العينان لُجَّتْ ** بِدَمْعِهِمَا مَعَ النَّظرِ اللَّجوجُ )
7 ( وَبِالسَّرْحَاتِ مِنْ وَدّانَ رَاحَتْ ** عليها الرَّقْمُ كالبَلَقِ البهيجُ )
8 ( وهاجتني بِحَزْمِ عُفَارِيَاتٍ ** وقد يهتاجُ ذو الطَّربِ المهيجُ )
9 ( على فُضُلِ الرّواعِ تَضَمّنَتْها ** خَصيباتُ المعالفِ والمُروجُ )
0 ( يشُجُّ بها ذؤابةَ كلِّ حزنٍ ** سَبُوتٌ أو مُوَاكَبَةٌ دَرُوجُ )