1 ( ويغمُرنا إذا نحنُ التقينا ** بِطَامي الموجِ مُضطرِبِ الحبابِ )
( وَيَضْرِبُ مِنْ نوالِكَ في بلادٍ ** من المعروفِ واسعةٍ رحابِ )
( وأنتَ دَعَامَةٌ منْ عبدِ شَمْسٍ ** إذا انتجبوا من السِّرِّ اللُّبابِ )
4 ( من اللاّئي يَعُودُ الحِلْمُ فيهمْ ** وَيُعطَونَ الجَزِيلَ بِلا حِسَابِ )
5 ( وهم حكّامُ معضلةٍ عقام ** فكم بعثوا به فصلَ الخطابِ )
6 ( إذا قرعوا المنابرَ ثم خطّوًا ** بأطْرافِ المَخَاصِرِ كالغِضَابِ )
7 ( قضوا فيها ، ولم يتوهّموها ، ** بِفَاصِلَةٍ مُبَيّنةِ الصَّوابِ )
8 ( وهمْ أحلى إذا ما لم تثرهمْ ** على الأحناكِ من عذقِ ابنِ طابِ )
9 ( أبوكَ حَمَى أُميّةَ حِينَ زَالتْ ** دعائمُها وأصحرَ للضِّرابِ )
0 ( وكان المُلكُ قد وهنت قواهُ ** فردَّ المُلكَ منها في النِّصابِ )