1 ( عقائلَ من عليا ' عقيل ' درجنَ لي ** بحلوا الرضى في السخط درج العواقبِ )
( إذا أَسبلتْ زهوًا غدائِرَ شعرها ** تَوَشَّحْنَها من طولها بالمناكبِ )
( و خالفنها لما استجرنَ لنا بها ** كما خالفتْ في( لا )
أَنامِلُ كاتِبِ )
4 ( يُقِمْنَ لنا برقَ الثغورِ أَدِلَّةً ** إذا ما ضللنا في ظلامِ الذوائبِ )
5 ( شموسٌ متى تبدو تضيءُ لنا الدجى ** فمشرقها فيه بغيرِ مغاربِ )
6 ( متى قَدِمَتْ من سفرةِ الهجر عيسُهم ** تلقيتها بالوصل من كلَّ جانبِ )
7 ( وصيَّرتُ أَجْفاني وِطاءً لِوَطْئها ** حذارًا عليها من صروف النوائبِ )
8 ( وعلقتها بالشوقِ في الملعبِ الذي ** بهِ لعبتْ أيدي البلى بملاعبِ )
9 ( و ليلٍ طويلٍ كان لما قرنتهُ ** برؤية من أَهوى قصيرَ الجوانبِ )
0 ( كخفقةِ قلبٍ أو كقبلةِ عاشقٍ ** على حذرٍ أو ردَّ طرفِ المراقبِ )