الصفحة 6 من 184

البحر: متقارب تام ( سَئِمْتُ الحياةَ ، وما في الحياةِ ** وما أ ، تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ )

( سَئِمتُ اللَّيالي ، وَأَوجَاعَها ** وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ )

( فَحَطّمتُ كَأسي ، وَأَلقَيتُها ** بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ )

4 ( فأنَّت ، وقد غمرتها الدموعُ ** وَقَرّتْ ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ )

5 ( وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ ** وَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ )

6 ( فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُها ؟ ** وأَينَ الكؤوسُ ؟ وَأَينَ الشَّرابْ )

7 ( لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِ ** وَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ )

8 ( فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمةٍ بَأْسُهَا ** شديدٌ ، وصدَّاحُها لا يُجابْ )

9 ( كئيبٌ ، وحيدٌ بآلامِه ** وأَحْلامِهِ ، شَدْوُهُ الانْتحَابْ )

0 ( ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَا ** فنِمْنَ ، وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت