الصفحة 2 من 184

1 (( ويعيشُ جبَّارا ، يحدِّق دائمًا ** بالفَجْرِ . . ، بالفجرِ الجميلِ ، النَّائي )

( واملأْ طريقي بالمخاوفِ ، والدّجى ، ** وزَوابعِ الاَشْواكِ ، والحَصْباءِ )

( وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ ، وانثُرْ فَوْقَهُ ** رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ )

4 (( سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك ، عازفًا ** قيثارتي ، مترنِّما بغنائي )

5 (( أمشي بروحٍ حالمٍ ، متَوَهِّجٍ ** في ظُلمةِ الآلامِ والأدواءِ )

6 ( النّور في قلبِي وبينَ جوانحي ** فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ )

7 (( إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي ** أنغامُهُ ، ما دامَ في الأحياءِ )

8 (( وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ ، ليس تزيدُهُ ** إلا حياةً سَطْوةُ الأنواءِ )

9 ( أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي ، وانْقَضَى ** عُمُري ، وأخرسَتِ المنيَّةُ نائي )

0 (( وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي ** قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلةِ الحمْراءِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت