الصفحة 10 من 184

البحر: كامل تام ( كانَ الربيعُ الحُيُّ روحًا ، حالمًا ** غضَّ الشَّبابِ ، مُعَطَّرَ الجلبابِ )

( يمشي على الدنيا ، بفكرة شاعرٍ ** ويطوفها ، في موكبٍ خلاَّبِ )

( والأُفقُ يملأه الحنانُ ، كأنه ** قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ )

4 ( والكومُ من مظهرِ الحياة كأنما ** هُوَ معبدٌ ، والغابُ كالمحرابِ )

5 ( والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ ، مُنشدًا ** للشمس ، فوقَ الوردِ والأعشابِ )

6 ( شعْرَ السَّعادة والسَّلامِ ، ونفسهُ ** سَكْرَى بسِحْر العالَم الخلاّبِ )

7 ( ورآه ثعبانُ الجبالِ ، فغمَّه ** ما فيه من مَرَحٍ ، وفيْضِ شبابِ )

8 ( وانقضّ ، مضْطَغِنًا عليه ، كأنَّه ** سَوْطُ القضاءِ ، ولعنةُ الأربابِ )

9 ( بُغتَ الشقيُّ ، فصاح في هزل القضا ** متلفِّتًا للصائل المُنتابِ )

0 ( وتَدَفَّق المسكين يصرخُ ثائرًا:( ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت