1 ( قَتِيلٌ سَعِيدٌ مُؤْمِنٌ شَقِيَتْ بِهِ ** نفوسُ أعاديهِ ، شهيدٌ مُطَيَّبُ )
( نَعَاءِ عُرى الإسلامِ والعدلِ بعدَه ** نَعاءِ ! لقدْ نابَتْ على الناسِ نُوَّبُ )
( نَعاءِ ابنَ عَفَّانَ الإمامَ لِمُجْتَدٍ ** إِذَا البرْقُ لِلرَّاجِي سَنَا البَرْقِ خُلَّبُ )
4 ( وملجإٍ ِ مَهْرُوئِينَ ، يُلْفى بهِ الحَيا ، ** إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ )
5 ( لديهِ لأَنْضاءِ الخَصَاصِ موارِدٌ ، ** بِأَذْرَائِهَا يَأْوِي الضَّرِيكُ المُعَصَّبُ )
6 ( ويَاعَجَبَا لِلدَّهْرِ أَنَّى أَصَابَهُ ** ومِنْ مثلِ ما لاقى ابنُ عفَّانَ يُعجَبُ )
7 ( فَلَمْ يَرَ رَاءٍ مِثْلَ عُثْمَانَ هَالِكًا ** على مثلِ أيدي مَنْ تَعَطَّاهُ يَشجُبُ )
8 ( فلا وَأَلَ الناعي البعيدُ منَ الأذى ** ولا أفلتَ القتلَ القريبُ المُؤَلِّبُ )
9 ( وإِلاَّ يُبَكِّ الأَقْرَبُونَ بِعَوْلَةٍ ** فِراقُهُمُ عثمانَ يومًا ويندُبُ وا )
0 ( فَإِنَّا سنَبْكِيهِ بِجُرْدٍ كَأنَّهَا ** ضِرَاءٌ دعاها مِنْ سَلُوقَ مُكَلِّبُ )