البحر: خفيف تام ( يا سَعيدٌ ، وَالأمْرُ فيكَ عَجيبُ ، ** أينَ ذاك التأهيلُ والترحيبُ )
( نَضَبَتْ بَيْنَنَا البَشَاشَةُ وَالوِدُّ ** وَغَارَا كَمَا يَغُورُ القَليبُ )
( زرتَ رفهًا فأخلقَ الوصلُ بالوص ** لِ كما يُخلق الرداءُ القشيبُ )
4 ( لا تغرّنكَ حولةُ الدهرِ إن ال ** دّهرَ ، إنْ كانَ مُذنِبًا ، سيَتوبُ )
5 ( وتعجبْ من غيرِ ما أنا فيهِ ، ** فكَذا كانَ مُسْلِمٌ وَحَبيبُ )
6 ( حفظَ الله أحمد بن منيعٍ ، ** ما سرَى كوْكَبٌ ، وَهَبّتْ جَنوبُ )
7 ( كان خلَّ الأديبِ حقًا وهل يَع ** رِفُ حَقَّ الأديبِ إلاّ الأديبُ )
8 ( لَيّنٌ قُلْقُلٌ ، لَهُ خُلُقٌ عَذْ ** بٌ ، ووجهٌ طلقٌ ، وصدرٌ رحيبُ )
9 ( مَا نَصِيبِينُ لي بِدارٍ ، وَمَا لي ** من نصيبينَ غيرُ عرضي نصيبُ )
0 ( فَتَجَمّلْ لَنَا قَليلًا كَمَا كُنْ ** تَ ، فإنّ الرّحيلَ عَنْكَ قَرِيبُ )