2 ( وتبسماتكَ للعطاءِ ، كأنها ** زهرُ الربيعِ خلال روضٍ معشبِ )
( هل أنت مبلغني التي أغدو لها ** بمقلصِ السربالِ أحمرَ مذهبِ )
( لَوْ يُوقَدُ المِصْبَاحُ منهُ لَسَامَحَتْ ** بضِيَائِهِ شِيَةٌ كَزُهرِ الكَوْكَبِ )
4 ( إمّا أغرُّ تشقُّ غرته الدجَى ، ** أوْ أرْثَمٌ كالضّاحِكِ المُستَغرِبِ )
5 ( مُتَقَارِبُ الأقْطَارِ ، يَملأُ حُسنُهُ ** لَحَظاتِ عَينِ النّاظِرِ المُتَعَجِّبِ )
6 ( وأجلُّ سيبك أن تكونَ قناعتي ** منه بأشقرَ ساطعٍ ، أو أشهبِ )
7 ( وإذا التقى شعريِ وجودكَ يسرا ال ** نيلَ الجزيلَ ، وثنيا بالمركبِ )