4 ( وألبستني النُّعمى التي غيرتْ أخي ** عَليّ ، فأمْسَى نازِحَ الدّارِ ، أجنَبَا )
4 ( فَلا فُزْتُ منْ مَرّ اللّيَالي بَرَاحَةٍ ، ** إذا أنا لم أصبحْ بشكركَ متعبَا )
4 ( على أنّ أفوافَ القوافي ضوامنٌ ** لشكرِكَ ما أبدَى دُجَى اللّيلِ كَوْكَبا )
44 ( ثناءٌ تقصّى الأرضَ نجدًا وغائرًا ، ** وسارت به الركبانُ شرقًا ومغربَا )