1 ( الملك العادل من أمه ** فقد رأى موسى على الطور )
( كأنه تاج على مفرق ** لما استدارت شرف السور )
( يزاحم النجم له منكب ** كالنجم في الرفعة والنور )
4 ( كأنما أوقفته حارسا ** ينظر من عكا إلى صور )
5 ( فكلما لاح له بارق ** يرتعد الصخر من الدور )
6 ( بنى سليمان بأعوانه ** وأنت بالغر الجماهير )
7 ( تصافح الأحجار أيد لهم ** لا ترضي لمس الدنانير )
8 ( دانت لك الدنيا وسكانها ** ما بين أمار ومأمور )
9 ( تجري المقادير بما تشتهي ** ما بين تعسير وتيسير )
0 ( سعادة ليس لها آخر ** ولا ليوم النفخ في الصور )