البحر: بسيط تام ( ضَنَّتْ عَقِيلَةُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ ** وَآثَرَتْ حَاجَةَ الثَّاوِي عَل الغَادي )
( فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُ ** قَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي )
( قلنا لمنزلها: حيَِّيتَ منْ طللٍ ** وَلِلْعَقِيقِ: أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي )
4 ( إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَا ** لِمَعْبَدٍ وَمُعَاذٍ وَآبنِ صَيَّادِ )
5 ( لأبنِ اللَّعينِ الَّذي يخبا الدُّخانُ لهُ ** وللمغني رسولِ الزُّورِ قوَّادي )
6 ( أَمَّا مُعَاذٌ فَإنِّي لَسْتُ ذَاكِرَهُ ** كَذَاكَ أَجْدَادُهُ كَانُوا لأَجْدَادِي )