4 ( تفوقتُ درَّ الدهرِ طورًا ملائمًا ** وطَوْرًا يُلاَقِينِي بِبَطْشٍ مُشَارِثِ )
4 ( كَمَا لَمْ يَكُنْ عَصْرُ النَّضَارَةِ لاَبِثًا ** كذلكَ عصرُ البؤسِ ليسَ بلابثِ )
4 ( أَفِدْ مَا اسْتَفَادَتْهُ يَدَاكَ فَإِنَّهُ ** عليكَ إذا لمْ تمضهِ غيرَ ماكثِ )
44 ( ولاَ تَمْنَعَنْ مِنْ أَوْجُهِ الحَقِّ مِثْلَمَا ** يَكُونُ وشِيكًا لاِسْتِهَامِ المَوَارِثِ )
45 ( ضننتَ بهِ حيًا وبؤتَ بإصرهِ ** وقَدْ آضَ نَهْبًا بَيْنَ أَيْدٍ قَوَاعِثِ )
46 ( وغُودِرْتَ فِي غَبْرٍ يُوَارِي تُرَابُهَا ** ضريحكَ بالأيدي الحواثي النوابثِ )
47 ( فَمَا المَالُ إِلاَّ مَا ذُكِرْتَ بِبَذْلِهِ ** إِذَا بُحِثَتْ أَنْبَاؤُهُ فِي المَبَاحِثِ )
48 ( وما الذخرُ إلا ما ابتأرتَ منَ التقى ** إِذَا نُشِرَتْ مُسْتَوْعَبَاتُ الأَحَادِثِ )
49 ( حبا الشعرَ تعظيمًا أناسٌ وإنهُ ** لأحقرُ عندي منْ نفاثةِ نافثِ )
50 ( وهلْ يحفلُ البحرُ اللغامَ إذا غمى ** فطاحَ على تيارهِ المتلاطثِ )