2 ( ومدَّ لنا الليلُ البلادَ فشبهتْ ** ذُرَى الهَضْبِ مِنْ أَطْوَادِهَا بِالنَّبَائِثِ )
( ولمْ يكُ إلا حتُّ كلِّ تجيبةٍ ** تغولُ الفلا بالمزبداتِ الحثائثِ )
( فَبَيْنَا نَوَاصِيهِمْ بِحَثِّ مَطِيِّهِمْ ** رَأَوْا لَمْحَةً بَيْنَ الصُّوَى والأَوَاعِثِ )
4 ( فَقَالُوا سَنَا نَجْمٍ فَقَالَ أَرِيبُهُمْ ** سَنَا أَيُّ نَجْمٍ لاَحَ بَيْنَ أَيَافِثِ )
5 ( هيَ النارُ شبَّ الحارثيُّ وقودها ** ولمْ يقتدحها بالزنادِ المغالثِ )
6 ( فملنا إلى رحبِ المباءةِ ماجدٍ ** عظيمِ المقاري غيرِ جبسٍ كنابثِ )
7 ( فلما أنخنا لمْ يؤدهُ مناخنا ** ولَمْ نَتَعَلَّلْ عِنْدَهُ بِالعَلاَئِثِ )
8 ( وَمَالَ عَلَى البَرْكِ الهَوَاجِدِ مُصْلِتًا ** وهنَّ معداتٌ لدفعِ المغارثِ )
9 ( فحكمَ سيفًا لا تزالُ ظباتهُ ** محكمةً في الناوياتِ المثائثِ )
0 ( فَعَيَّثَ ثُمَّ اعْتَامَ مِنْهُنَّ بَكْرَةً ** منَ الكومِ لمْ يعلقْ بها حبلُ طامثِ )