الصفحة 2 من 169

1 ( فلتؤخذن بمهجتي لحظاتها ** وبعرصتيبها الريح والأنواءُ )

( طلعت بحيث الباترات بوارق ** والزُّرقُ شُهْبٌ والقَتامُ سماءُ )

( فُي كلة حمراء يخفق دونها ** بينَ الفوارس رايةٌ حمراءُ )

4 ( والجوُّ لابسُ قسطلٍ مُتراكِمٍ ** فلهُ من النّقْعِ الأحمِّ رداءُ )

5 ( سطعت من الغبراء فيه عجاجة ** مركومةٌ فاغبرّتِ الخضراءُ )

6 ( دع ظبية الوعساء واعن لهذه ** فلكلِّ أَرضٍ يَمْمَتْ وَعْسَاءُ )

7 ( قطعت بها أيدي الركاب تنوفة ** قد ألهبت في جوها الرمضاءُ )

8 ( ليست سَمومُ الريحِ ما لفَحت بها ** لكنَّها أَنفاسيَ الصُّعداءُ )

9 ( هل تبلغن الظاعنين تحية ** ريح تهب مع الأصيل رخاءُ )

0 ( كسلى تجر على الحديقة ذيلها ** فالعرْفُ منها مَنْدَلٌ وَكَباءُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت