الصفحة 10 من 169

1 ( تمرُّ بنا الأنواءُ وهي هواطلٌ ** فترغب عنها بالدوموع السواكبِ )

( وفاءً لدهرٍ كان مستشفعًا لنا ** بسودِ الليالي عند بيضِ الكواعبِ )

( فكم ليلة ليلاء خلّيت مثلها ** من الهمّ في غربيبها المتراكبِ )

4 ( بكل فتاة إن رمتك بسهمها ** فعن حاجب تشبيهه قوس حاجبِ )

5 ( تنسمتُ من أنفاسِها أَرَجَ الصَّبا ** وجنبت علويّ الصبا والجنائبِ )

6 ( وما جنّت الظلماء إلا لبسيتها ** دثارًا على ضافي شعور الذوائبِ )

7 ( وقد أَذهلتني عن نجومِ سمائِها ** نجومُ حُليٍّ في سماءِ ترائبِ )

8 ( أَوانَ هصرتُ الوصلَ تندى فروعُهُ ** جنى ّ ووردت الأنس المشاربِ )

9 ( فقد أَفْلتتْ تلك المها من حبائلي ** ونكّب إسعاف المنى عن مطالبي )

0 ( تغيرت الأيام حتى تغيرت ** بها أَقربائي غدرةً وأجانبي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت