1 ( تمرُّ بنا الأنواءُ وهي هواطلٌ ** فترغب عنها بالدوموع السواكبِ )
( وفاءً لدهرٍ كان مستشفعًا لنا ** بسودِ الليالي عند بيضِ الكواعبِ )
( فكم ليلة ليلاء خلّيت مثلها ** من الهمّ في غربيبها المتراكبِ )
4 ( بكل فتاة إن رمتك بسهمها ** فعن حاجب تشبيهه قوس حاجبِ )
5 ( تنسمتُ من أنفاسِها أَرَجَ الصَّبا ** وجنبت علويّ الصبا والجنائبِ )
6 ( وما جنّت الظلماء إلا لبسيتها ** دثارًا على ضافي شعور الذوائبِ )
7 ( وقد أَذهلتني عن نجومِ سمائِها ** نجومُ حُليٍّ في سماءِ ترائبِ )
8 ( أَوانَ هصرتُ الوصلَ تندى فروعُهُ ** جنى ّ ووردت الأنس المشاربِ )
9 ( فقد أَفْلتتْ تلك المها من حبائلي ** ونكّب إسعاف المنى عن مطالبي )
0 ( تغيرت الأيام حتى تغيرت ** بها أَقربائي غدرةً وأجانبي )