1 ( كأني وأحشاءُ البلادِ تجنّني ** سَريرَةُ حُبٍ ، والظّلامُ فؤادُ )
( أجوبُ جيوبَ البيدِ والصبحُ صارمٌ ** لهُ الليلُ غمدٌ والمجرّ نجادُ )
( وفي مُصطَلى الآفاقِ جَمرُ كواكِبٍ ، ** علاها من الفجرِ المطلِّ رمادُ )
4 ( ولمّا تفرّى ، من دُجى اللّيل ، طِحلِبٌ ، ** و أعرضَ من ماءِ الصباحِ ثمادُ )
5 ( حننتُ وقد ناحَ الحمامُ صبابةً ** و شُقّ من الليلِ البهيمِ حدادُ )
6 ( على حِينَ شَطّتْ ، بالحبَائبِ ، نيّةٌ ، ** وحالَتْ فَيافٍ ، بَينَنا ، وبِلادُ )
7 ( عشيّةَ لا مثلَ الجوادِ ذخيرةٌ ** و لا مثلَ رقراقِ الحديدِ عتادُ )
8 ( إذا زارَ خَطْبٌ خَفّرَتني ثَلاثَةٌ: ** سنانٌ ، وعضبٌ صارِمٌ ، وجَوادُ )
9 ( فبِتّ ، ولا غَيرَ الحُسامِ مُضاجِعٌ ، ** و لا غيرَ ظهرِ الأعوجيّ مهادُ )
0 ( معانقَ خلٍّ لا يخلّ وإنما ** مكانُ ذراعيهِ عليّ نجادُ )