الصفحة 6 من 202

البحر: - ( كتبتُ إليكَ وَلي مُقلةٌ ** تَسُحّ بفَيضٍ عَليكَ الغُروبا )

( وقلبٌ يذوبُ بنارِ الهوى ** ولستُ بخيلًا به أن يذُوبا )

( ومنْ يطوِ مكنونَ أحشائِه ** على غُللِ الحُب قاسى الكروبا )

4 ( ومنْ يُمتَحن بفراقِ الحبيبِ ** يُلاقِ من الوجدِ أمرًا عَجيبا )

5 ( وقد كنتُ أحسبُني صَابِرًا ** جليدَ القُوى حينَ ألقى الخُطُوبا )

6 ( فانكرتُ نَفْسي وألفيتُها ** ضَعِيفَ القُوى إذ فقدتُ الحَبيبا )

7 ( فقد ألِفَ الجَفنُ فيه السَّجُومَ ** وقدْ ألِفَ القلبُ فيه الوجَيبا )

8 ( شكوتُ هَوَاه إلى مُقلتي ** فأذرَتْ على الخَدِّ دَمعًا خَضيبا )

9 ( ولما تَمادى به عَتبُهُ ** ولم أرَ عِندي لصَبرٍ نَصِيبا )

0 ( بعثتُ إليه بشكوى النّزاعِ ** وأمّلتُ من كَثَبٍ أنْ يؤوبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت