2 ( وتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّةً ** يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِ )
( وليلةِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنىً ** وما فَوقَها من حُرمةٍ ومَنازلِ )
( وجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ ** سِراعًا كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِ )
4 ( وبالجَمْرَةِ الكُبرى إذا صَمدوا لها ** يَؤمُّونَ قَذْفًا رأسَها بالجنادلِ )
5 ( وكِنْدَةُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّةً ** تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِ )
6 ( حَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ ** وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِ )
7 ( وحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا ** وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِ )
8 ( ومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ ** وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِ )
9 ( فهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ ** وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ ؟ )
0 ( يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا ** تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِ )