1 ( كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ ** ومَعْمعَةَ الأبطالِ مَعركةٌ الحَرْبِ )
( أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ ** وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ ؟ )
( ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا ** ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ )
4 ( ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى ** إذا طارَ أرواحُ الكماةِ منَ الرُّعْبِ )