1 ( وَنَدَّتْ إلى الغَرْبِ النَّجُومُ مَرُوعةً ** كَما نَفَرتْ عِيسٌ مِنَ اللَّيلِ رُكَّضُ )
( وأدركها من فَجأةِ الصُّبح بَهتَةٌ ** فَتَحْسِبُها فيهِ عيونًا تُمَرِّضُ )
( كأنَّ الثُّريا والرَّقيبَ يحثُّها ** لِجامٌ عَلى رَأْسِ الدُّجى وَهْوَ يَرْكضُ )
4 ( وَما تَمْتَرى في الهقْعَةِ العَيْنُ إِنَّها ** على عاتِقِ الْجَوْزاءِ قُرْطٌ مُفَضَّضُ )