البحر: وافر تام ( إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمًَّا ** فأيسرُ ما تضيقُ به الصدورُ )
( فيا لكِ صِحَّةً جَلَبَتْ حياةً ** تعيشُ بها المنابرُ والثغورُ )
( ويا لكِ نعمةً رمنا مداها ** فما وَصَلَ اللسانُ ولا الضَّميرُ )
4 ( عَجَزْنا أَنْ نَقُومَ لها بِشُكْرٍ ** على أنَّ الشكورَ لها كثيرُ )
5 ( وكيف به وباعُ القولِ فيها ** وإِن طالتْ مسافَتُهُ قَصِيرُ )
6 ( تَخَلَّصنْا بها من كلِّ همٍّ ** كأنَّ الليلَ في يدهِ أسيرُ )
7 ( وبتنا في ذراها كيف شئنا ** فَجَفْنٌ نائمٌ وَحَشًا قَرِيرُ )
8 ( رَفَعْنا نَحْوَ مَرْآكُمْ عُيُوْنًا ** لهنَّ دُوَيْنَكُمْ نَظَرٌ كَسير )
9 ( فكادَ يَصُدُّنا عَنْ مُجْتَلاهُ ** رقيبٌ منْ مهابتكمْ غيورُ )
0 ( فيا صفحاتِهِ زيدي انبلاجًا ** كما يَعْلُو الصَّبَاحُ المُسْتَنير )