1 ( تُزْجِي أَغَنَّ كَأَنَّ إبْرَةَ رَوْقِهِ ** قلمٌ أصابَ منَ الدواةِ مدادها )
( ركبتْ بهِ منْ عالجٍ متحيرًا ** قَفْرًا تُرَبِّبُ وَحْشُهَا أَوْلاَدَهَا )
( فَتَرَى مَحَانِيهِ الَّتِي تَسِقُ الثَّرَى ** والهبرُ يونقُ نبتها روادها )
4 ( بمجرِّ مرتجزِ الرواعدِ بعجتْ ** غرُّ السحابِ بهِ الثقالُ مزادها )
5 ( بَانَتْ سُعَادٌ وَأَخْلَفَتْ مِيْعَادَهَا ** وَتَبَاعَدَتْ عَنَّا لِتَمْنَعَ زَادَهَا )
6 ( إنِّي إذَا مَا لَمْ تَصِلْنِي خُلَّتِي ** وَتَبَاعَدَتْ عَنِّي اغْتَفَرْتُ بِعَادَهَا )
7 ( وَإذَا القَرِيْنَةُ لَمْ تَزَلْ فِي نَجْدَةٍ ** مِنْ ضِغْنِهَا سَئِمَ القَرِيْنُ قِيَادَهَا )
8 ( إمَّا تَرَى شَيْبِي تَفَشَّغَ لِمَّتِي ** حتى علا وضحٌ يلوحُ سوادها )
9 ( فلقدْ ثنيتُ يدَ الفتاةِ وسادةً ** لي جاعلًا يسرى يديَّ وسادها )
10 ( وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ المَعِيشَةِ لَذَّةً ** ولقيتُ منْ شظفِ الخطوبِ شدادها )