4 ( فَقالاَ: نَعَمْ نَشْفِي مِنَ الدَّاءِ كُلَّهِ ** وقاما مع العُوَّادِ يُبتَدَرانِ )
4 ( ودانَيْتُ فيها المُعْرِضُ المُتَوَانِي ** لِيَسْتَخْبِرانِي . قُلْتُ: منذ زمانِ )
4 ( فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلمانِها ** ولا شُرْبَةٍ إلاَّ وقد سَقَيَانِي )
44 ( فما شفا الدّاءَ الّذي بي كلّهُ ** وما ذَخَرَا نُصْحًا ، ولا أَلَوانِي )
45 ( فقالا: شفاكَ اللهُ ، واللهِ ما لنا ** بِما ضُمِّنَتْ منكَ الضُّلُوعُ يَدَانِ )
46 ( فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتِي ** عَنِ الرَّأْسِ ما أَلْتاثُها بِبَنانِ )
47 ( معي صاحبا صِدْقٍ إذَا مِلْتُ مَيْلَةً ** وكانَ بدفّتي نضوتي عدلاني )
48 ( ألا أيّها العرّافُ هل أنتَ بائعي ** مكانكَ يومًا واحدًا بمكاني ؟ )
49 ( أَلَسْتَ تراني ، لا رأَيْتَ ، وأَمْسَكَتْ ** بسمعكَ روعاتٌ منَ الحدثانِ )
50 ( فيا عمٌ يا ذا الغَدْرِ لا زِلْتَ مُبْتَلىً ** حليفًا لهمٍّ لازمٍ وهوانِ )