البحر: طويل ( وإنّي لتعروني لذكراكِ رعدةٌ ** لها بين جسمي والعظامِ دبيبُ )
( وما هوَ إلاّ أن أراها فجاءةً ** فَأُبْهَتُ حتى مَا أَكَادُ أُجِيبُ )
( وأُصرفُ عن رأيي الّذي كنتُ أرتئي ** وأَنْسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغِيبُ )
4 ( وَيُظْهِرُ قَلْبِي عُذْرَهَا وَيُعينها ** عَلَيَّ فَمَا لِي فِي الفُؤاد نَصِيبُ )
5 ( وقدْ علمتْ نفسي مكانَ شفائها ** قَرِيبًا وهل ما لا يُنَال قَرِيبُ )
6 ( حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعين لِرَبِّهِمْ ** خشوعًا وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ )
7 ( لئنْ كانَ بردُ الماءِ عطشانَ صاديًا ** إليَّ حبيبًا ، إنّها لحبيبُ )
8 ( وَقُلْتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَةِ داونِي ** فَإنَّكَ إنْ أَبْرَأْتَنِي لَطَبِيبُ )
9 ( فما بي من سقمٍ ولا طيفِ جنّةٍ ** ولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريَّ كَذُوبُ )
0 ( عشيّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارها ** فَتُرْجَى ولا عفراءُ مِنْكَ قَريبُ )