عنوان القصيدة: قلْ للحَمامةِ قد أصبَحتِ شادِيَةً،
قلْ للحَمامةِ قد أصبَحتِ شادِيَةً،
فَهِجتِ للذّاكِرِ المَحزونِ تَشويقَا
كَساكِ ربُّكِ ريشًا تَدفَعينِ بهِ،
قُرَّ الشّتاءِ، وحَلّى الجِيدَ تَطويقا
فهلْ تُراعينَ من بازٍ على شرَفٍ،
يُهْدي إليكِ، عن الفرخينِ، تعويقا؟
أمَا تَرَينَ قِسيَّ الدّهرِ وَتّرَها
رامٍ مُصيبٌ، أعارَ النَّبلَ تَفويقا؟
يُغنيكِ وَكرُكِ عن بَيتٍ يزَيّنُهُ
غاوٍ، من القومِ، إذهابًا وتزويقا