الصفحة 295 من 1521

عنوان القصيدة: المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،

المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،

حتى تَزايَل أرواحٌ وأجساد

ولا يُرى حيوانٌ، لا يكونُ له،

فوقَ البسيطةِ، أعداءٌ وحُسّادُ

وما أؤمّلُ، عندَ الدّهر، مصلحةً؛

وإنّما هو إتلافٌ وإفساد

ولا أُسَرُّ، إذا ما أُسرَتي خَمَلوا،

وهل أمِنتُ عليهم، إن همُ سادوا؟

والناسُ مثل ضِراءِ الصيدِ، إن غَفِلت

عن شأنِها، فلها بالطبع إيساد

إذا الأصاغرُ لاقتها أكابرُها،

فتلكَ، في الشرّ، أشبالٌ وآساد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت