الصفحة 289 من 1521

عنوان القصيدة: الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،

الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،

لكنّهُ، بسكونِ الباءِ، مفقودُ

ويُحمَدُ الصابرُ المُوفي على غَرَضٍ،

لا عاجزٌ، بعرى التقصيرِ، معقود

وقد نفتْ عنكَ، إغماضًا، مُلاحيَةٌ

في كَرمِها، وكأنّ النّجمَ عُنقود

والمَهرُ، يعطيه أنثى، غيرَ منصِفَةٍ،

سَيْبٌ من اللَّه، والمهريّةُ القود

والنّقدُ يُهدى إلى الدينار، مكرُمةً؛

فليْتَهُ، بعد حُسنِ الضّرب، منقود

لا يحمِلُ اللّيلُ همَّ الساهرينَ به؛

ولا يُجانبُ حُزنًا، وهو مرقود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت