الصفحة 17 من 1521

عنوان القصيدة: من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا

من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا

وأنْ ترُومَ من الأيّام إعْتابا

خلِّ الزّمانَ وأهليهِ لشأنهِمُ،

وعِشْ بدَهركَ، والأقوامِ، مُرتابا

سارَ الشّبابُ، فلم نعرفْ له خَبَرًا،

ولا رأينا خَيالًا منهُ مُنتابا

وحُقّ للعيسِ، لو نالتْ بنا بَلَدًا،

فيه الصِّبا، كونُ عُودِ الهندِ أقتابا

ألقى الكبيرُ قميصَ الشّرْخِ رهن بِلىً،

ثمّ استجدّ قميصَ الشيبِ، مُجتابا

ما زالَ يمطُلُ دُنياهُ بتوْبتِهِ،

حتى أتتهْ مناياها، وما تابا

خطُّ استواءٍ بدا عن نُقْطَةٍ عَجَبْ،

أفنَتْ خطوطًا، وأقلامًا، وكُتّابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت