الصفحة 11 من 1521

عنوان القصيدة: اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،

اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،

بادٍ، وكلٌّ إلى طَبعٍ له جذبا

أهلُ الحياةِ، كإخوان المماتِ، فأهْـ

ـوِنْ بالكُماةِ أطالوا السُّمرَ والعَذبا

لا يعلمُ الشَّريُ ما ألقى مرارتهَ

إليه، والأريُ لم يشْعُر، وقد عذُبا

سألتُموني، فأعيْتني إجابتكمْ؛

من ادّعى أنّه دارٍ فقد كذبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت