1-الذي يطعن في عائشة هو الذي ينقل عنها هذه الأحاديث القذرة.
2-نحن لا نتحدث عن صحة النسخ فهو أمر مفروغ عنه ولكن الكلام هل يعقل أن يشرع النبي صلى الله عليه وآله رضاع الكبير فيأتي شخص في عمرك يرتضع من زوجتك لا شك أنك لا تقبل ولن تقبل بذلك بل لا يرتضيه أي انسان ولو كان ملحدا لا دين له عنده شيء من الغيرة فكيف ترضى بهذا في زوجة النبي صلى الله عليه وآله!!!
3-قولك:"ومعلوم ان الرضاعة لم تكن بالفم بل حلبت من ثديها كما هو معلوم"من أين لك هذه المعلومة والروايات تصرح بعنوان الارتضاع. ومن المعلوم لغة الفرق بين الشرب من الكأس والشرب بمص الثدي فيسمى الثاني ارتضاعا دون الاول. هذا من ناحية اللغة وأما من ناحية الروايات فواضح من استنكار زوجة ابي حذيفة ومن جعل عائشة بنات اختها ترضع من احبت مجالسته فيكفيها أن تأخذ حليبا منهن وتشربه من أرادت وليست بحاجة الى ان ترسله الى بنات اختها كي يرتضع. ثم ما معنى خمس رضعات فهل معناه شرب أربع كؤوس من الحليب.
فما هذه الأفهام السقيمة البليدة البعيدة عن المذاق اللغوي العربي.
4-وأما المتعة فإنك تعيب على رسول الله صلى الله عليه وآله تشريعها بل تعيب على الله تعالى ذلك.
فالقرآن صريح بتشريع المتعة ولا خلاف بين المسلمين في ذلك ولكن الكلام في نسخها ونحن نقول ليست منسوخة ولنا أدلتنا ونضيف عليها كلام ابن عباس حبر الامة بل نفس كلام عمر حيث اعترف بحلية المتعة في زمان النبي صلى الله عليه وآله الا أنه يحرمها تحريما من عنده.
ففي صحيح مسلم: