الصفحة 844 من 1333

الأصمعي [1] ، عن أبي عون [2] ، عن ابن سيرين، قال: (( كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْفَأْلَ، وَيَكْرَهُونَ الطِّيَرَةَ، فَقُلْتُ لاِبْنِ عَوْنٍ: يَا أَبَا عَوْنٍ، مَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: أَنْ تكُونَ مَرِيضًا فَتَسْمَعُ يَا سَالِمُ، أَوْ بَاغِيَ حَاجَةٍ فَتَسْمَعُ يَا وَاجِدُ ) ) [3] .

801 -أخبرنا أحمد، أخبرنا أحمد بن مروان المالكي، حدثنا سليمان بن الحسن بن النضر [4] ، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: (( مَنْ أَرَادَ أَنْ يُذٍٍٍٍٍٍٍِِِِِِِِِِِِِِلَّ نَفْسَهُ، فَلْيُدْخِِِِِِِِلْ يَدَهُ فِي قَصْعَةِ غَيْرِهِ ) ) [5] .

(1) الأصمعي: عبد الملك بن قريب.

(2) أبو عون: هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ بْنِ أرطبان البصري. ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن. من السادسة. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح. التقريب 1/317- رقم: 3519.

(3) في إسناده محمد بن علي المدائني، وإبراهيم بن ميمون الصوّاف لم أجد لهما ترجمة.

أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: 24/72- 73، و192.

(4) سليمان بن الحسن بن النضر: أبو أيوب العطار البصري الحنفي. قال حمزة بن يوسف في"سؤالاته للدارقطني رقم: 294: سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن سليمان بن الحسن أبي أيوب العطار فقال: ثقة."

(5) في إسناده إنقطاع بين أحمد العتيقي وأحمد بن مروان المالكي.

ذكره محقق المجالسة برقم (16) .

أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 8/344، من طريق أحمد بن الصلت عن بشر بن الحارث به نحوه، ولفظه: (( من أراد أن يكون عزيزًا في الدنيا، سليما في الآخرة، فلا يحد، ولا يشهد، ولا يؤم قوما، ولا يأكل لأحد طعاما ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت