الصفحة 48 من 1333

هُبَيْرَةَ الشَّيْباني [1] ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرة أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ [2] ،

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ [3] ، حَدَّثَنَا أبو سعد البقال [ل/6ب] سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ [4] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (( كانَ نساءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتهادَيْنَ الْجَرَادَ يأكلْنَه [5] ) [6] .

(1) ذكره الخطيب بغير جرح ولا تعديل. انظر تاريخ بغداد (14/97) .

(2) ضعفه ابن حبان وابن عدي، واتهماه بسرقة الحديث. وقال ابن نمير:"أهل بلده يسيئون الثناء عليه".

وقال ابن أبي حاتم:"كان يسكن نهاوند ... وقد كتب إلي بأحاديث، سمعت أبي يقول: تكلموا فيه".

وقال الدارقطني:"ضعيف، كان يحدث من حفظه فيتهم، وليس ممن يتعمد الكذب".

المجروحين (1/144) ، والكامل (1/180) ، والضعفاء والمتروكون (رقم 51) ، وسؤالات السلمي (رقم22) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/79) ، وميزان الاعتدال (1/108) ، ولسان الميزان (1/195) .

(3) ابن أبي إسحاق السبيعي.

(4) العبسي مولاهم، الكوفي الأعور. قال البيهقي:"لايحتج به". وقال الحافظ:"ضعيف مدلس".

السنن الكبرى (8/102) ، والتقريب (241/ت2389) .

(5) في المخطوط"يأكلونه"، وهو خطأ.

(6) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (8/76) عن العتيقي به.

وإسناده ضعيف جدًا، فيه:

-أبو سعد البقال، وقد تقدم أنه ضعيف مدلس.

-وأبو ميسرة الحراني، متكلم فيه، وضعفه ابن عدي والدارقطني، وقال ابن حبان:"لا يحل الاحتجاج به".

-أَبُو عَلِيٍّ هُبَيْرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، لم أجد من وثقه.

وأخرجه أيضًا البيهقي في"السنن الكبرى" (9/258) من طريق أبي سعد البقال به. والحديث صحيح من غير هذا الطريق، أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (4/533/ح8763) عن ابن عيينة عن أبي يعفور عن أنس.

وأبو يعفور هو وَقْدَان، ويقال: واقد العبدي الكوفي، ثقة، مشهور بكنيته، وهو الكبير.

انظر تهذيب الكمال (30/459) ، والتهذيب (11/123) ، والتقريب (581/ت7413) .

وله شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى.

أخرجه مسلم (3/1546-1547/ح1952) كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الجراد من طرق عن أبي يَعْفُور أنه سأل عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال:"غزوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - سبع غَزَوات أو ستَّ غَزَوات نأكل الجَرَاد".

وأبو يعفور هو الكبير، تقدم قبل قليل أنه ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت