فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْه وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّاية، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَفَأُقاتِلُهم حَتَّى يكُونُوا مِثْلَنا؟ فَقَالَ: انفُذْ عَلَى رِسلِك حَتَّى تَنْزِل بِساحَتِهم فادْعُهم إِلَى الإسلامِ وأَخْبِرْهم بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حقِّ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، فَوَاللهِ، لَأَنْ يهدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا وَاحِدًا خيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يكونَ لَكَ حُمُرُ النَعَم )) [1] .
419 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَزَّةَ، حَدَّثَنَا علي
ابن طَيْفُور، حَدَّثَنَا قُتَيبة بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحيّ [2] ،
(1) في إسناد المصنف محمد بن الأشعث، وسهل الديباجي، وكل واحد منهما رافضي غالٍ كذّاب.
وقد تقدم في ترجمة الديباجي قول ابن أبي الفوارس:"كان آية ونكالًا في الرواية، وكان رافضيًا غاليًا فيه، وكتبنا عنه كتاب مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ لأهل البيت مرفوع، ولم يكن له أصل نعتمد عليه ولا كتاب صحيح".
وأما الحديث فهو صحيح ثابت من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، أخرجه أحمد (5/333) ، والبخاري (3/1096) باب فضل من أسلم على يديه رجل، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن به مثله.
وأخرجه البخاري (3/1357) كتاب المناقب، باب مناقب علي ... إلخ من طريق عبد العزيز ويزيد بن أبي عبيد، وفي (4/1542) كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، من طريق يزيد بن أبي عبيد، كلاهما عن أبي حازم به، نحوه وحديث يزيد بن أبي عبيد مختصر.
(2) هو صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة التيمي، الكوفي، متروك الحديث، من الثامنة.
انظر الضعفاء الصغير (ص59) ، والتاريخ الصغير (2/199) ، والتاريخ الكبير (4/291) ، والضعفاء للعقيلي (2/203) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص57) ، والجرح والتعديل (4/415) ، والمجروحين (1/369) ، والكامل لابن عدي (4/68-70) ، وتهذيب الكمال (13/95-98) ، والكاشف (1/622) ، والميزان (2/627) ، والتهذيب (4/404) ، والتقريب (274/ت2891) .