الصفحة 36 من 1333

فَسَأَلَهُ رجلٌ [1] عَنْ دَمِ البَعُوْض فقال: (( يَسْأَلُوْني عَنْ دَمِ البَعُوْض وَهُمْ قَتَلُوا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"هُمَا ريحانَتَيَّ [2] مِنَ الدُّنْيَا") ) [3] .

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَهْدِيٍّ [4] .

21 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ح: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،

(1) لم يعرف اسمه قال الحافظ ابن حجر:"رأيت في بعض النسخ من رواية أبي ذر الهروي (( وسألته ) )فإن كانت محفوظة فقد عرف اسم السائل، لكن يبعده أن في رواية جرير بن حازم عن محمد بن أبي يعقوب عند الترمذي (( أن رجلًا من أهل العراق سأل ) )وفي رواية لأحمد (( وأنا جالس عنده ) )ونحوها في رواية مهدي بن ميمون المذكورة في الأدب". الفتح (7/98) .

(2) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج (( ريحانتاي ) )بالألف بعد التاء.

قال الحافظ: (( كذا -يعني: ريحانتاي- للأكثر، ولأبي ذر عن المستملي والحموي (( ريحاني ) )بكسر النون والتخفيف على الإفراد، وكذا عند النسفي، ولأبي ذر عن الكشمهيني (( ريحانتي ) )بزيادة تاء التأنيث، قال

ابن التين وهو وهم والصواب (( ريحانتاي ) )، قلت: كأنه قرأه بفتح المثناة وتشديد الياء الأخيرة على التثنية فجعله وهمًا، ويجوز أن يكون بكسر المثناة فلا يكون وهمًا )) . اهـ. الفتح (10/427) .

(3) هذا إسناد صحيح.

والحديث أخرجه أبو يعلى (10/106/ح5739) فقال: حدثنا زهير، ثنا عبد الرحمن، ثنا مهدي بن ميمون به"أن رجلًا سأل ابن عمر عن دم البعوض، فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق ..."، وفيه:"ريحاناي"، وصوّب المحقق إلى"ريحانتاي".

(4) في صحيحه (7/74) كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، من طريق مهدي به، وفي (4/217) كتاب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، من طريق محمد بن أبي يعقوب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت