الصفحة 350 من 1333

وَرْدان [1]

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدري قَالَ: (( كُنَّا مَعَ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّم عِنْدَ المِنْبَر إِذْ جَاءَه أعرابيٌّ فَجَلَسَ فِي آخِرِ النّاسِ، فقالَ لَهُ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: أَرَكَعْتَ رَكْعَتَينِ؟ قالَ: لا، فَأَمَرَه رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيْه وَسَلَّمَ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَينِ ) ) [2] .

(1) هو موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، مات سنة سبع عشرة ومائة.

وثقه العجلي وأبو داود.

وقال أحمد:"لا أعلم إلا خيرًا"، وقال مرة:"شيخ قديم".

وقال أبو حاتم:"ليس به بأس"، وقال أيضًا:"ليس بالمتين يكتب حديثه".

وقال الدارقطني:"ليس به بأس".

وأما ابن معين فعنه ثلاث روايات: قال مرة:"ضعيف"، ومرة قال:"ليس بالقوي"، ومرة قال:"صالح".

وقال ابن حبان:"كان ممن فحش خطؤه، حتى كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير".

والظاهر من خلال كلام الأئمة أن الرجل صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ ابن حجر.

تاريخ ابن معين (4/440 ـ الدوري ـ) ، والعلل لأحمد (2/481) ، وسؤالات أبي داود (1/66) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/305) ، والجرح والتعديل (8/165) ، والمجروحين (2/239) ، والكامل لابن عدي (6/347) ، وسؤالات البرقاني (ص66) ، وتاريخ أسماء الثقات (ص223) ، وتهذيب الكمال (29/163-167) ، والتهذيب (10/335) ، واللسان (7/405) ، والتقريب (554/ت7023) .

(2) إسناده حسن، وأما ابن لهيعة فلا يضر هاهنا؛ لأنه من رواية قتيبة عنه، فقد قال قتيبة:"قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة". سير أعلام النبلاء (8/17) .

أخرجه أحمد (3/70) عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة به.

وله طريق آخر عن أبي سعيد أخرجه أبو داود (رقم 1675) ، والترمذي (رقم511) ، والنسائي (3/106-107) ، وابن ماجه (رقم1113) ، والدارمي (1/364) ، وابن خزيمة (رقم1799) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (3/25) ، والنسائي (5/63) ، وأبو يعلى (رقم994) ، وابن حبان (رقم2503، 2505) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"

(4/181) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/266) من طريق يحيى بن أيوب كلهم عن محمد بن عجلان، عن عياض، عن أبي سعيد نحوه مطوّلًا ومختصرًا.

وإسناده حسن، فيه محمد بن عجلان، قال عنه الحافظ: صدوق، اختلط عليه حديث أبي هريرة.

التقريب (496/ت6136) .

وعياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ثقة.

وله شواهد عن جابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة.

أما حديث جابر فأخرجه البخاري (رقم930، و931) ، ومسلم (رقم875) ، وفيه أن الرجل الذي أمره النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاة ركعتين هو سُلَيك الغَطَفاني.

وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (رقم1116) ، وابن ماجه (1114) ، وابن حبان (رقم2500) ، وفيه أيضا تسمية الرجل بسُلَيك الغَطَفاني.

وحديث أبي قتادة أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (444) ، وَمُسْلِمٌ (714) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت