رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ )) [1] .
310 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن صالح الأَبْهريّ المالكيّ، حدثنا محمد ابن الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ [2] ، حدثنا يزيد
ابن كَيْسَانَ [3] ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ [4] ، عَنْ
(1) حديث غريب، وإسناده ضعيف، فيه الحسن بن الطيب البلخي، وقد سبق ما فيه، ولكن تابعه جماعة عن قتيبة.
أخرجه الترمذي (4/580) كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأهله، وفي"الشمائل"
(ص293) عن قتيبة به، قال الترمذي:"هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مرسلًا".
وأخرجه ابن حبان (14/270، 291) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/171) ، و (3/175) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (7/97) ، والضياء في"المختارة" (4/424) من طرق عن قتيبة به.
قلت: وقد ثبت أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ادّخر من الفيء لنسائه نفقة سنة، فالجمع بينه وبين هذا الحديث ما قاله ابن دقيق العيد: أن يحمل حديث (( لا يدّخر شيئًا لغد ) )على الادخار لنفسه، وحديث (( ويحبس لأهله قوت سنتهم ) )على الادخار لغيره، ولو كان له في ذلك مشاركة لكن المعنى أنهم المقصود بالادخار دونه حتى لو لم يوجدوا لم يدّخر.
انظر فتح الباري (9/503) ، وتحفة الأحوذي (7/22) .
(2) اسمه سليمان بن حيان الأزدي، صدوق يخطئ، مات سنة تسعين ومائة، أو قبلها. التقريب (250/ت2547) .
(3) اليشكري، أبو إسماعيل أو أبو مُنَين ـ بنونين مصغّر ـ، الكوفي، صدوق يخطئ. التقريب (604/ت7767) .
(4) هو سلمان الأشجعي.