الصفحة 340 من 1333

عمرو الضَّبِّيّ، حدثنا فُضيل

ابن عِياض، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ [1] ، عَنْ ثَعْلَبة بْنِ يَزِيدَ [2]

، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار ) ) [3] .

(1) هو ابن أبي ثابت.

(2) الحِمَّانيّ ـ بكسر المهملة وتشديد الميم ـ، الكوفي، متكلم فيه.

قال ابن سعد:"كان قليل الحديث"، وقال البخاري:"فيه نظر، لا يتابع في حديثه"، وقال ابن حبان:"كان غاليًا في التشيع، لا يحتج بأخباره التي يتفرد بها عن علي"، كذا قال في"المجروحين"، ثم ذكره في الثقات"، وقال النسائي:"ثقة"."

وقال ابن عدي:"ولثعلبة عن علي غير هذا ولم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه، وأما سماعه عن علي ففيه نظر كما قال البخاري"، وذكره ابن حبان في الثقات كما سبق، وقد جمع الحافظ ابن حجر بين هذه الأقوال فقال:"صدوق شيعي".

الطبقات الكبرى (6/237) ، والضعفاء للعقيلي (1/178) ، والجرح والتعديل (2/463) ، والمجروحين (1/207) ، والثقات

لابن حبان (4/98) ، والكامل لابن عدي (2/110) ، وتهذيب الكمال (4/399) ، والتهذيب (2/23) ، والتقريب (134/ت847) .

(3) إسناده ضعيف فيه:

-ثعلبة بن يزيد، وقد تكلم في روايته عن علي، لكنه توبع كما يأتي.

-وعلي بن حسان الدممي، تكلموا فيه.

أخرجه أبو يعلى (1/383) ، من طريق عبثر بن القاسم، وابن فضيل، وجرير، وابن عدي في"الكامل" (2/110) من طريق ابن الأجلح، كلُّهم عن الأعمش به.

وأخرجه البخاري (1/52) ، كتاب العلم، باب إثم من كذب عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، عن علي بن الجعد، ومسلم (1/9) في المقدمة، باب تغليظ الكذب عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة، ومحمد ابن المثنى، ومحمد بن بشار، كلهم عن غندر؛ كلاهما ـ علي بن الجعد وغندر ـ عن شعبة، عن منصور، عن ربعي ابن خراش، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مرفوعًا (( لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ كذب علي فليلج النار ) ).

قلت: فتابع ربعي بن حراش ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيٍّ، وهذا الحديث صحيح ثابت بل متواتر رواه جمع كبير من الصحابة، قال ابن الصلاح:"رواه اثنان وستون من الصحابة"، وقال غيره أكثر من مائة، وقال النووي:"رواه نحو مائتين"، قال العراقي:"وليس في هذا المتن بعينه، ولكنه في مطلق الكذب، والخاص بهذا المتن رواية بضعة وسبعين صحابيًا، العشرة المشهود لهم بالجنة ... ثم ذكر أسماءهم".

وقد أخرجه المصنف في الرواية رقم (308) من حديث عمر بن الخطاب وفي (1326) من حديث أنس بن مالك.

انظر نظم المتناثر للكتاني (ص17، و28) ، وتدريب الراوي (2/177) ، والمنهل الروي (ص55) .

وللطبراني مؤلف جمع فيه طرق هذا الحديث، وقد طبع بتحقيق علي حسن عبد الحميد وهشام إسماعيل السقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت